Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 382

  1. العدد ٢٩
  2. العدد ٢٩ - أضواء على التفسير

أضواء على التفسير

بقلم فضيلة الشيخ عبد القادر شيبة الحمد

قال تعالى: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وشَهِيدٌ لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ﴾ .

المناسبة:

بعد أن ذكر استبعادهم للبعث، ورد عليهم بتحقيق قدرته تعالى وعلمه، وبين أن جميع أعمالهم محفوظة مكتوبة عليهم، أتبع ذلك ببيان ما يلاقونه لا محالة من الموت والبعث وما يتفرع عليه من الأحوال والأهوال.

القراءة:

قرأ الجمهور: ﴿سَكْرَةُ﴾ .. بالإفراد، وقرأ ابن مسعود ﴿سكرات﴾ بالجمع، وقرأ الجمهور بفتح التاء في ﴿كُنْتَ﴾ والكاف في ﴿عَنْكَ﴾ و ﴿غِطَاءَكَ﴾ و ﴿فَبَصَرُكَ﴾ وقرئ بكسر التاء والكاف. وقرأ الجمهور ﴿عَتِيدٌ﴾ بالرفع وقرئ بالنصب.

المفردات:

﴿سَكْرَةُ الْمَوْتِ﴾ شدته الذاهبة بالعقل عند النزع. ﴿بِالْحَقِّ﴾ أي بحقيقة الأمر الذي نطقت به كتب الله ورسله أو حقيقة الأمر وجلية الحال من سعادة الميت وشقاوته. أو بالأمر الثابت الذي لا بُد أن يكون. ﴿تَحِيدُ﴾ تهرب منه وتنفر عنه، تقول أعيش كذا وأعيش كذا فمتى فكر في قرب الموت حاد بذهنه عنه وأمل طول الأجل.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 10، ص 382 (SanadKitab #4473, hlm. urut 4878)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.