Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 58

  1. العدد ٣٠
  2. العدد ٣٠ - حكم الإسلام في القاديانيين

يعتبرهم غلام أحمد كفارا؟ ".

وتوجه الأستاذ طفيل محمد إلى المسؤولين في باكستان وقال لهم: "ما دام المسلمون الذين يؤمنون بكون محمد ﷺ خاتم الأنبياء فيجب على حكامهم أن يسترشدوه في جميع شؤون الحياة الفردية والاجتماعية". وأعرب الأستاذ طفيل محمد عن أسفه الشديد على أن حكام باكستان منهم من لا يجد حلولا للمشكلات الاجتماعية إلا فيما وضعه لينين وماركس من أنظمة منحرفة ثم يحاول فرضها على باكستان.

وذكر الأستاذ طفيل محمد التعديلات الدستورية الأخيرة والمتضمنة لعقيدة خاتم النبوة وقال: "على رغم مضي وقت طويل عليها لم تتخذ الحكومة أي إجراء حاسم لتطبيقها. وأن مشروع القرار الذي طرح أخيرا للنقاش في البرلمان مشروع غامض إذ أن الذي يعتبر نفسه مسلما كيف يستطيع أن يقوم بالدعوة المخالفة لعقيدة خاتم النبوة. ولذلك من الواجب أن يدخل على هذا المشروع تعديل يصرح بأن كل من يقوم بالتبليغ ضد عقيدة ختم النبوة ينال عقوبة صارمة بموجب القانون، والذي يدعي النبوة بعد محمد ﷺ يعاقب بالعقوبة التي قررتها الشريعة الإسلامية لمثل هذا الكذاب".

وفي الختام ناشد الأستاذ طفيل محمد جماهير المسلمة في باكستان قائلا: "ما دام المسلمون يؤمنون بمحمد ﷺ هاديا ومرشدا وخاتما للرسل والأنبياء فعليهم أن يشمِّروا عن ساقهم لتطبيق النظام الذي جاء به النبي ﷺ للحياة البشرية، وأن يبرهنوا بما يملكون من الوسائل على أن باكستان لا مجال فيها لأي نظام يعاكس الإسلام".

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 11، ص 58 (SanadKitab #4473, hlm. urut 5054)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.