١- تهديد منكري البعث.
٢- في إهلاك المكذبين بالبعث دليل عليه.
٣- لا ينتفع بالأدلة إلا من سلم قلبه وأصغى أذنه وحضر بفطنته.
٤- لم يعجز الحق ﵎ عن إيجاد السموات والأرض فلا يعجزه البعث.
قال تعالى: ﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ. وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ. وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ. يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ. إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ. يَوْمَ تَشَقَّقُ الأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاً ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ. نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ﴾
المناسبة:
لما ذكر سبحانه الأدلة التي تنطق بقدرة الله على البعث، وهدد قريشا الذين يؤذون رسول الله ﷺ، أمر النبي ﷺ بالصبر على أذاهم.
القراءة:
قرئ ﴿أَدْبَارَ﴾ بفتح الهزة وقرئ بكسرها. وقرأ الجمهور ﴿يُنَادِ﴾ بحذف الياء وصلا ووقفا. وقرأ بن كثير "ينادي"بإثبات الياء وقفا. وقرأ الجمهور ﴿الْمُنَادِ﴾ بحذف الياء وصلا ووقفا.. وقرأ ابن كثير بإثبات الياء وصلا ووقفا. وقرأ الجمهور ﴿تَشَقَّقُ﴾ بفتح التاء وتخفيف الشين وقرئ بفتحها وتشديد الشين، وقرئ "تُشقق"بضم التاء.
المفردات: