Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 77

  1. العدد ٣
  2. العدد ٣ - دفع إيهام الاضطراب

قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ﴾ الآية. هذه الآية تدل بظاهرها على أن الظن يكفي في أمور المعاد, وقد جاءت آيات أخر تدل على خلاف ذلك كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً﴾ وكقوله: ﴿إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾ . ووجه الجمع أن الظن بمعنى اليقين, والعرب تطلق الظن بمعنى اليقين ومعنى الشك. وإتيان الظن بمعنى اليقين كثير في القرآن وفي كلام العرب. أمثلته في القرآن هذه الآية وقوله تعالى: ﴿قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَة﴾ الآية. وقوله تعالى: ﴿وَرَأى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا﴾ أي أيقنوا وقوله تعالى: ﴿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ﴾ أي أيقنت.

ونظيره من كلام العرب قول عميرة بن طارق:

واجعل مني الظن عيبا مرجما

بأن تغتزوا قومي وأقعد فيكم

أي اجعل مني اليقين غيبا.

وقول دريد بن الصمة:

سراتهم في الفارسي المسرد

فقلت لهم ظنوا بألفي مدجج

فقوله ظنوا أي أيقنوا.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 2، ص 77 (SanadKitab #4473, hlm. urut 575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.