اقترن بهم بعض الشيعة يوهمونهم أنهم الأئمة الاثنا عشر فيتشيع كثير منهم جهلا وسفها لقلة علمهم وعلم من لقنهم ذلك بالسنن الثابتة عن النبي ﷺ" انتهى.
وقال الشيخ ملا علي قاري الحسيني المتوفى سنة ١٠١٤في شرحه للفقه الأكبر. . للإمام أبي حنيفة عند قول أبي حنيفة ﵀، وخروج الدجال ويأجوج ومأجوج وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى ﵊ قال: "وفي نسخة قدم طلوع الشمس على البقية وعلى كل تقرير فالواو لمطلق الجمع وإلا فترتيب القضية أن المهدي ﵇ يظهر أولا في أرض الحرمين ثم يأتي بيت المقدس فيأتي الدجال ويحصره في ذلك الحال فينزل عيسى ﵊ من المنارة الشرقية في دمشق الشام ويجيء إلى قتال الدجال فيقتله بضربة في الحال فإنه يذوب كالملح عند نزول عيسى ﵊ من السماء فيجتمع عيسى ﵊ بالمهدي ﵁ وقد أقيمت الصلاة فيشير المهدي لعيسى بالتقدم فيمتنع معللا بأن هذه الصلاة أتيحت لك فأنت أولى بأن تكون الإمام في هذا المقام ويقتدي به ليظهر متابعة لنبينا ﷺ-إلى أن قال وفي شرح العقائد الأصح أن عيسى ﵊ يصلي بالناس ويؤمهم ويقتدي به المهدي لأنه أفضل وإمامته أولى"انتهى قال علي قاري: "ولا ينافي ما قدمناه كما لا يخفى ثم ذكر الأمور الأخرى مرتبة وهي خروج يأجوج ومأجوج وموت المؤمنين وطلوع الشمس من مغربها ورفع القرآن".