Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 15, halaman 457

  1. العدد ٤١
  2. العدد ٤١ - التنبيه على خبر باطل في أخبار مكة

وروى الإمام أحمد أيضاً والبخاري في تاريخه بأسانيد جيدة عن معاوية ﵁ أن رسول الله ﷺ "نهى عن التصاوير". وما كان النبي ﷺ لينهى عن التصوير ثم يقر بعضه ويأمر بإبقائه، هذا من أبطل الباطل.

الوجه السادس: أن النبي ﷺ لما دخل على عائشة ﵂ ورأى القرام الذي فيه التصاوير هتكه وتلون وجهه, قالت عائشة ﵂: دخل علي رسول الله ﷺ وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل فلما رآه هتكه وتلون وجهه وقال: "يا عائشة أشد الناس عذاباً عند الله يوم القيامة الذي يضاهون بخلق الله" رواه الإمام أحمد والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه، وهذا لفظ مسلم. وفي رواية النسائي: "بقرام فيه تصاوير", وفي رواية ابن ماجه: "بستر فيه تصاوير", وفي رواية لمسلم قالت: "دخل النبي ﷺ عليّ وقد سترت غطاء فيه تصاوير فنحاه فاتخذت عنه وسادتين".

وإذا كان التبي ﷺ قد هتك الستر الذي في بيت عائشة ﵂ من أجل التصاوير، فكيف يظن به أنه يقر التصاوير في بيت الله تعالى ويأمر بإبقائها.

الوجه السابع: أن النبي ﷺ لعن المصورين وأخبر أنهم أشد الناس عذاباً يوم القيامة كما في حديث أبي جحيفة ﵁ أن النبي ﷺ "لعن المصورين" رواه الإمام أحمد وأبو داود الطيالسي.

وعن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: "أشد الناس عذاباً عند الله يوم القيامة الذي يضاهون بخلق الله"متفق عليه.

وعن ابن عباس ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس فتعذبه في جهنم"رواه مسلم.

والأحاديث في الوعيد الشديد للمصورين كثيرة جداً، وقد ذكرتها في (إعلان النكير على المفتونين بالتصوير) فلتراجع هناك.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 15، ص 457 (SanadKitab #4473, hlm. urut 7453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.