Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 288

  1. العدد ٤٢
  2. العدد ٤٢ - مفهوم

أذن الله لرسوله ﷺ ومن آمن به بالهجرة من الوطن الحبيب الذي لم يسد فيه تجريد العبادة لله تعالى بين أغلب قومه إلى المدينة المنورة حيث سهل في فترة وجيزة أن يعمها التوحيد الخالص. أخذ الرسول ﷺ في تكوين الدولة الإسلامية الأولى مؤسساً إياها على عقيدة التوحيد فخرج بها أبطالاً، وقواداً، ومثلاً عليا، ورواداً أوائل، وأمة كانت جديرة بأن يصفها الله تعالى بقوله: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ [١١] وبقوله: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ [١٢] – ولم يعد رسول الله ﷺ إلى مكة ليطهر قومها من أرجاسهم إلا فاتحاً في العام الثامن من الهجرة.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 16، ص 288 (SanadKitab #4473, hlm. urut 7784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.