Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 387

  1. العدد ٤٣
  2. العدد ٤٣ - كيف سلمت الدولة الإسلامية

- فقد شكا أهل خيبر إلى رسول الله ﷺ أن المسلمين يقعون في حرثهم وبقلهم [٤] بعد الصلح؛ فأمر رسول الله ﵊ بجمعهم، ثم قام فيهم فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "إن يهود شكوا أنكم وقعتم في حظائرهم، وقد أمناهم على دمائهم وعلى أموالهم التي في أيديهم من أراضيهم وعاملناهم [٥] ، وإنه لا تحل أموال المعاهدين إلا بحقها"؛ فكان المسلمون لا يأخذون من بقلها شيئا إلا بثمنه.

- وروى ابن إسحاق أن النبي ﷺ كان يبعث إلى أهل خيبر عبد الله بن رواحة خارصا [٦] بين المسلمين ويهود؛ فيحرص عليهم؛ فإذا قالوا: تعديت علينا، قال: إن شئتم فلكم وإن شئتم فلنا؛ فتقول يهود: بهذا ما قامت السموات والأرض.

- وروى البخاري بسنده.. إلى أبي سعيد الخدرى وأبي هريرة أن رسول الله استعمل رجلا على خيبر فجاءه بتمر جنيب [٧] ، فقال رسول الله ﷺ: "أكل تمر خيبر هكذا؟ "، قال: "لا والله يا رسول الله! إنا لنأخذ الصاع من هذا بالصاعين، أو الصاعين بالثلاثة"، فقال: "لا تفعل! بِع الجميع بالدراهم، ثم ابتع [٨] بالدراهم جنيبا".

أفبعد كل هذا يموه المتعصبون من المستشرقين على الناس، ويتهمون رسول الله ﷺ والمسلمين بأن الذي دفعهم إلى غزو خيبر إنما هو لرغبة من الحصول على المال؛ ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلا كَذِباً﴾ !.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 16، ص 387 (SanadKitab #4473, hlm. urut 7883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.