Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 18, halaman 8

  1. العدد ٤٤
  2. العدد ٤٤ - مع الهدي النبوي

أن الإيمان بالرسول يتم بمجرد دعوى الإيمان، والقول باللسان؛ وتأتي في هذا المعنى آية أخرى، تهدد أولئك المدعين المخالفين عن أمره بالفتنة والعذاب الأليم: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [٦] ، وقد فسر بعض أهل العلم الفتنة هنا، بالزيغ والإلحاد، لقاء رده لقول الرسول ﷺ، إذا تكرر منه ذلك، والله أعلم؛ وبهذه الأساليب المتنوعة يدعو القرآن الناس إلى الإيمان بالسنة، والعمل بها، وأنها هي والقرآن، هما الأساس حقاً لهذا الدين. وإذا كان الإيمان بالرسول أصلاً من أصول الإيمان، فإن الإيمان بسنته، جزء لا يتجزأ عن الإيمان به، ﵊، لأنه صاحب السنة، ولأن الإيمان – كما يعرفه الإمام ابن القيم:"هو حقيقة مركبة من معرفة ما جاء به الرسول ﵊ علماً، والتصديق به عقداً، والإقرار به نطقاً، والانقياد له، محبةً وخضوعاً، والعمل به ظاهراً أو باطناً، وتنفيذه، والدعوة إليه بحسب الإمكان ".

وكما له في الحب في الله والبغض في الله، والعطاء لله والمنع لله، وأن يكون الله وحده معبوده؛ والطريق إليه، تجريد متابعة رسول الله ﷺ ظاهراً وباطناً، وتغميض عين القلب عن الإلتفات إلى رسول الله ﷺ، وبالله التوفيق.

وبعد: فأنت ترى أن الإمام ابن القيم ﵀، يجعل تجريد متابعة الرسول ﵊، طريقاً إلى حقيقة الإيمان.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 18، ص 8 (SanadKitab #4473, hlm. urut 8504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.