Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 18, halaman 11

  1. العدد ٤٤
  2. العدد ٤٤ - مع الهدي النبوي

وقد يطلق الفقهاء السنة على الطريق المسلوكة في الدين. في غير وجوب أو لزوم، ومن عباراتهم المعروفة في تعريف السنة: أن السنة ما يُثاب فاعله ولا يعاقب تاركه.

ويطلق جمهور علماء الحديث، السنة على ما يقابل البدعة، فيقال: فلان على السنة، إذا كان عمله وتصرفاته الدينية، وفق ما جاء به رسول الله ﷺ، كما يقال: فلان على بدعة، إذا كان مخالفاً لهديه وسنته ﵊؛ ومن إطلاقات السنة عندهم أيضاً: أنها قد تشمل صفاته الحميدة، وأخلاقه الكريمة، وسيرته العطرة، ويمكن أن يشهد لهم على هذا الإطلاق، قول أم المؤمنين خديجة- ﵂ "كلا والله، لا يخزيك الله أبداً: إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتكسب المعدوم، وتعين على نوائب الحق " [٩] .

وكذلك ما كان ﵊، معروفاً بين قومه، حتى قبل مبعثه من الصدق والأمانة، لأن كل [١٠] ذلك يستفاد منه في إثبات نبوته ﵊، ورسالته، وهي مرادفة للحديث، كما ترى بهذا الاعتبار.

حاجة الإنسان إلى الرسول والرسالة

الإنسان، ذلك الحيوان المختار، ولكنه تحفه الشهوات، وتكتنفه متطلبات الغرائز، وتجتاحه الأهواء، وهو أشبه ما يكون بالمريض مثلاً، لا يجد سبيلاً للخلاص مما حل به من مرض، والفوز بالبرء والعافية، إلا بطبيب ناصح؛ فإن ائتمر بأمره فعزف عما تميل إليه نفسه، وامتنع عن الشهوات، ومتع ولذّات، سلم من الهلاك، وإلا فقد ألقى بنفسه إلى التهلكة، وهذا يعني: أن حاجة الإنسان إلى الرسول ورسالته، وما تشتمل عليه سنته أمسّ من حاجته إلى الطبيب والدواء - ويتضح ذلك بإجراء مقارنة ملموسة، بعيدة عن الفلسفة.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 18، ص 11 (SanadKitab #4473, hlm. urut 8507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.