Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 18, halaman 199

  1. العدد ٤٥
  2. العدد ٤٥ - نماذج من الدعاة

أما سراقة فالآية فيه أنه لما بلغه أن قريشا جعلت مائة بعير لمن يرد عليها رسول الله ﷺ حياً أو ميتا ركب فرسه وحمل سلاحه وخرج في طلب رسول الله ﷺ وما أن سار وجدَ به السير حتى أخذ فرسه يعثر في الأرض وكلما عثر الفرس سقط سراقة على الأرض. وهكذا عدة مرات فلما رأى أنه دنا من رسول الله ﷺ ورفاقه عثر الفرس وذهبت يداه في الأرض وسقط سراقة عنه، ورأى دخانا كالإعصار فعرف حين رأى ذلك أنه الرسول ﷺ قد منع منه وأنه ظاهر لا محالة. فنادى: "أنا سراقة بن جعشم أنظروني أكلمكم، فوالله لا أريبكم، ولا يأتيكم مني شيء تكرهونه". ولما عاد سراقة خائبا لامه أبو جهل فأنشده الأبيات التالية:

لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه

أبا حكم والله لو كنت شاهدا

رسول ببرهان فمن ذا يقاومه؟

علمت ولم تشكك بأن محمد

بأن جميع الناس طرا يسالمه

بأمر يود الناس فيه بأسرهم

ومن أولى آيات الهجرة أنه لما خرج رسول الله وصاحبه من الغار ولم يعرف أين كان اتجاههما جاء رجل من الجن من أسفل مكة وأخذ يتغنى بالأبيات التالية من الشعر، والناس يتبعونه يسمعون صوته وما يرونه حتى خرج من أعلى مكة:

فيقين حلا خيمتي أم معبد

جزى الله رب الناس خير جزائه

فأفلح من أمسى رفيق محمد

هما نزلا بالبر حيث تروحا [١٢]

ومقعدها للمؤمنين بمرصد

ليهن بني كعب مكان فتاتهم

فإنكم إن تسألوا الشاة تشهد

سلوا أختكم عن شاتها وإنائها

به من فعال لا يجازى وسؤدد

فيا لقصي ما زوى الله عنكم

أبر وأوفى ذمة من محمد

فما حملت من ناقة فوق رحلها

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 18، ص 199 (SanadKitab #4473, hlm. urut 8695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.