Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 19, halaman 32

  1. العدد ٤٥
  2. العدد ٤٥ - الرد على من كذب بالأحاديث الصحيحة الواردة في المهدي.

التاسع: في ذكر بعض ما يظن تعارضه مع الأحاديث الواردة في المهدي والجواب عن ذلك.

العاشر: كلمة ختامية في بيان أن التصديق بخروج المهدي في آخر الزمان من الإيمان بالغيب، وأن لا علاقة لعقيدة أهل السنة في المهدي بعقيدة الشيعة.

١- سمى الشيخ ابن محمود رسالته (لا مهدي ينتظر بعد الرسول خير البشر) وقال في ص ١٤:

"يا معشر العلماء والمتعلمين والناس أجمعين إنه يجب علينا بأن يكون تعليمنا واعتقادنا قائما على أنه لا مهدي بعد رسول الله ﷺ كما لا نبي بعده".

وقال في ص ٢٩:

"والحق الذي نعتقده وندعو الناس إلى العلم به والعمل بموجبه هو أنه لا مهدي بعد رسول الله ﷺ كما لا نبي بعده".

أقول: أولا: هذه التسمية وهي قوله: (لا مهدي ينتظر بعد الرسول خير البشر) فيها إطلاق يدخل فيه إنكار خروج المهدي في آخر الزمان ويفهم من جملة (بعد الرسول خير البشر) إنكار نزول عيسى عليه الصلاة السلام في آخر الزمان ولو كانت هذه العبارات فيها تقييد لا يفهم منه احتمال إنكار نزول عيسى ﵊ لكان بعض الشر أهون من بعض.

ثم إن الرسالة لم تشتمل على التصريح بنزول عيسى ﵊ إلا ضمن كلام أهل السنة الذين ألفت الرسالة للإنكار عليهم بل اشتملت في ص ١٥ على إيراد حديث فيه نزول عيسى ﵊ وقتله الدجال وصلاته خلف المهدي قال فيه الشيخ ابن محمود نقلا عن الشيخ على القاري في كتابه الموضوعات الكبير أنه موضوع مع أن الشيخ علي القاري لم يقل فيه أنه موضوع بل قال عنه في كتابه المذكور أنه ثابت عن رسول الله ﷺ كما سيأتي نقل كلامه بلفظه.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 19، ص 32 (SanadKitab #4473, hlm. urut 9028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.