Lewati ke konten

Kitab: Fatawa Ibnu Jibrin · Pengarang: ابن جبرين

Baca Juz 63, halaman 69

  1. كتاب الإرشاد

وهذا الحديث -أيضاً- إخبار من النبي ﷺ بأن هناك محدثات، والمحدثات هي المبتدعات، فحذر منها، وأخبر بأن كل محدثة بدعة، ويراد بها ما يضاف إلى الشريعة من الأقوال والأفعال والعقائد، وأنه حادث بعد أن لم يكن، وأنه ضلال (كل بدعة ضلالة) ، والضلال هو الضياع، الضال هو التائه الضائع الذي ليس على هدى وليس على بيان.

وتلك البدع والمحدثات كثيرة، ولكن المهم منها ما يتعلق بالعقيدة فإن من عقيدة المسلمين -مثلاً- أن الرب ﷾ موصوف بما وصف به نفسه، وبما وصفه به رسوله ﷺ، ثم حدثت بدعة من فئة تنكر ذلك، وسموا معطلة، فهذه بدعة ضالة.

ومن عقيدة المسلمين؛ أن الإنسان ينسب إليه عمله وليس بمجبور، ثم حدثت بدعة فيها؛ أن الله لا يقدر على أفعال العباد، وهذه بدعة ضلال، ومن عقيدة المسلمين أن الإنسان ينسب إليه عمله ثم حدثت بدعة فيها؛ أن الإنسان ليس له اختيار، وأنه مجبور على فعله، وهذا بدعة ضلال.

وهكذا بقية البدع كبدعة الخوارج، وبدعة المعتزلة، وبدعة التكفير والتفسيق، وما أشبه ذلك، كلها من البدع التي أخبر بها في هذا الحديث (إياكم ومحدثات الأمور) ، وليس المقام مقام الكلام على تفنيد البدع، فهي مشهورة في كتب العلماء ﵏.

مسألة: قول ابن مسعود ﵁ في هذا الباب

وقوله:

وقال عبد الله بن مسعود ﵁: (اتبعوا، ولا تبتدعوا، فقد كفيتم) .

شرح:

وهذا أيضاً من الآثار التي يستأنس بها، فابن مسعود ﵁ من أجلاء الصحابة، أسلم قديماً، وهاجر، ونفع الله بعلمه، وزكاه عمر ﵁، وقال: (كنيف مُلئ علماً) ، وأرسله إلى العراق، وكان له تلامذة في الكوفة يأخذون برأيه، وحفظوا عنه علماً جماً، توفي سنة (٣٢هـ) في خلافة عثمان.

Rujukan halaman ini: فتاوى الشيخ ابن جبرين، ج 63، ص 69 (SanadKitab #4482, hlm. urut 1148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.