Lewati ke konten

Kitab: Fatawa Ibnu Jibrin · Pengarang: ابن جبرين

Baca Juz 63, halaman 228

  1. كتاب الإرشاد

فإذا ذكرت الصحابة تأتي بعدهم بالترضي فتقول: قال أنس ﵁، قال جابر ﵁، عن ابن عمر ﵄، عن ابن عباس ﵄، وذلك دعاء لهما بالرضى، يعني عنه وعن أبيه أن يتجدد الرضى عنهما وعن الصحابة أجمعين في كل حين، ولك أجر على هذا الترضي.

ثالثاً: ذكر محاسنهم، يعني إفشاءها ونشرها، وذكر فضائلهم، وقد اعتنى العلماء بذلك لما رأوا أن الرافضة يكذبون عليهم ويطعنون فيهم قالوا: لابد أن نهتم بفضائل الصحابة. فالبخاري في صحيحه جعل كتاباً في الفضائل، وابتدأه بفضائل أبي بكر، ثم بفضائل عمر ثم بفضائل عثمان، ثم بفضائل علي، واستمر في ذكر فضائل الصحابة الذين وردت لهم فضائل على شرطه.

وهكذا الإمام مسلم في صحيحه في كتاب فضائل الصحابة ﵃ سرد الفضائل التي على شرطه، وبدأ بفضائل الخلفاء الراشدين مبتدئاً بأبي بكر ﵁ ومن بعده، واستمر في ذكر فضائل الصحابة رجالاً ونساءً، أفراداً وجماعات. وهكذا الإمام الترمذي في سننه، ذكر فيه فضائل الصحابة وأطال في ذكر فضائلهم ومحاسنهم، وأفردها أيضاً كثير من العلماء، منهم الإمام أحمد له كتاب مطبوع في مجلدين عنوانه (فضائل الصحابة) ﵃ .

ثم إن فضائلهم التي تذكر جاء كثير منها في القرآن الذي نص على فضلهم.

فمن معتقد أهل السنة والجماعة أن ينشروا فضائل الصحابة، وأن يكثروا من ذكرها، وأن يتبادلوها في المجالس، وأن يتكلموا بها في المحافل وفي المجتمعات، حتى يعرفهم الخاص والعام وحتى تنتشر لهم الذكرى الحسنة، وحتى يكون ذلك رداً وإبطالاً لما يفتريه عليهم أعداؤهم. أما مساوئهم فإننا نكف عنها ولا نتكلم فيها.

Rujukan halaman ini: فتاوى الشيخ ابن جبرين، ج 63، ص 228 (SanadKitab #4482, hlm. urut 1307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.