Lewati ke konten

Kitab: Fatawa Ibnu Jibrin · Pengarang: ابن جبرين

Baca Juz 64, halaman 39

  1. الكنز الثمين

هذا تأويل خاطئ، حيث أنكر ما أثبته الله لنفسه من صفة الوجه والعين، وقد وردت أدلة متنوعة في الكتاب والسنة بذلك (ومن الأدلة على إثبات صفة الوجه، قول الله تعالى: (٠ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام)) (الرحمن:٢٧) . وفي الحديث الذي رواه مسلم برقم١٧٩ في الإيمان، باب "في قوله ﵇: بإن الله لا ينام.. الخ". من حديث أبي موسى ﵁ قال: حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه".

أما الأدلة في إثبات صفة العين فمنها: قوله تعالى: ((فاصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا)) (الطور:٤٨) . وفي الحديث الذي رواه البخاري كما في الفتح، ٦/١٩٩ برقم ٣٠٥٧ في الجهاد، باب "كيف يعرض الإسلام على الصبي". من حديث ابن عمر ﵁، في وصف الدجال) ، ومن طلبها وجدها في كتب الحديث والعقائد، ولم يزل السلف يأثرونها من غير تكبر، ولم يقولوا: إنّها تشبه خصائص المخلوق؛ بل إنها صفة للرب تعالى كسائر صفاته، نؤمن بها ولا نكيِّفها حيث لم يخالفها عقل سليم، ولا نقل صحيح؛ بل النقول المتكاثرة المتواردة على حكم واحد يتعذر تأويلها.

٣- ثم قال في السطر الذي يليه:

[ ((والسموات مطويات بيمينه)) (الزمر:٦٧) أي بقدرته. ((يد الله فوق أيديهم)) (الفتح:١٠) "ويد الله مع الجماعة". أي: يؤيدهم بنصره... الخ] .

Rujukan halaman ini: فتاوى الشيخ ابن جبرين، ج 64، ص 39 (SanadKitab #4482, hlm. urut 1373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.