Lewati ke konten

Kitab: Fatawa Ibnu Jibrin · Pengarang: ابن جبرين

Baca Juz 64, halaman 48

  1. الكنز الثمين

كل هذا جرأة على الله، وإنما جعل الله من معجزات عيسى ابن مريم ﵇ شيئاً من ذلك بإذن الله، ثم انقطع برفعه إلى السماء، ولم يذكر الله تعالى أن أحداً من الأموات أو الغائبين، يهدي من أحب، أو يرزق من يشاء بإذن الله؛ بل قال تعالى لنبيه ﷺ: ((قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضراً إلا ما شاء الله ولو كنتُ أعلمُ الغيبَ لاستكثرتُ من الخير وما مسني السوء)) (الأعراف:١٨٨) .

فهل يقال بعد هذا: إنه هو أو من دونه بعد موته يملك بتمليك الله النفع والضر، والإعطاء والمنع؟ وأنه بناء على ذلك يُطْلَبُ منه كما يُطْلَبُ من الله! فَيُدْعَى وَيُرْجَى وتعلّق عليه الآمال ويخشع له العبد ويتواضع! ويقف أمام قبره خاضعاً ذليلاً وخائفاً راجياً، فإن هذا كله لازم قول هذا الكاتب؛ حيث أباح نداءه وجعله مالكاً متصرفاً فيما هو من خصائص الرب تعالى، وقد صح عن نبينا ﷺ أنه قال لعشيرته الأقربين: "انقذوا أنفسكم من النار لا أغني عنكم من الله شيئاً". وقال لعمه العباس: "لا أغني عنك من الله شيئاً".

وهكذا قال لعمته ولابنته فاطمة الزهراء، وأمرهم بأن يعملوا عملاً صالحاً لوجه الله، ينقذون به أنفسهم من النار، ولا يعتمدون على قرابتهم منه أو شرفه عند الله، بل قال ﷺ في حديث آخر: "ومن بطّأ به عمله لم يسرع به نسبه".

Rujukan halaman ini: فتاوى الشيخ ابن جبرين، ج 64، ص 48 (SanadKitab #4482, hlm. urut 1382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.