ثبت عن عاشئة ﵂ قالت: كانت العرب تفرق، وكانت اليهود تعقص، وكان النبي ﷺ يحب موافقة اليهود فيما لم يؤمر فيه بشيء، ثم أنه فرق بعد. والفرق هو قسم الشعر من وسط الوجه، فالفرقة المائلة مخالفة للعرف، ولفعل العرب، ولفعل النبي ﷺ وهي شيء مستحدث، والظاهر أنها تقليد للغرب بما يلفت الأنظار، فيدخل في التشبه المحرم.
Rujukan halaman ini:فتاوى الشيخ ابن جبرين، ج 20، ص 9 (SanadKitab #4482, hlm. urut 454)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.