Lewati ke konten

Kitab: Fatawa Ibnu Jibrin · Pengarang: ابن جبرين

Baca Juz 59, halaman 55

  1. آداب الصيام وأحكامه

شعر:

تذكر أياماً مضت وليالياً خلت فجرت من ذكرهن دموع

أين حرق المجتهدين في نهاره؟!

أين قلق المتهجدين في أسحاره؟!

فكيف حال من خسر في أيامه ولياليه؟!

ماذا ينفع المفرط فيه بكاؤه وقد عظمت فيه مصيبته وجل عزاؤه؟!!

كم نصح المسكين فما قبل النصح؟!

كم دعى إلى المصالحة فما أجاب إلى الصلح؟!

كم شاهد الواصلين فيه وهو متباعد؟!

كم مرت به زمر السائرين وهو قاعد؟!

حتى إذا ضاع الوقت وخاف المقت ندم على التفريط حين لا ينفع الندم.

وطلب الاستدراك في وقت العدم.

دموع المحبين تدفق.

قلوبهم من ألم الفراق تشقق.

عسى وقفة للوداع تطفي من نار الشوق ما أحرق.

عسى توبة ساعة وإقلاع ترفوا من الصيام ما تخرق.

عسى منقطع عن ركب المقبولين يلحق.

عسى أسير الأوزار يطلق.

عسى من استوجب النار يعتق.

لا شك أن شهر رمضان أفضل الشهور، فقد رفع الله قدره وشرفه على غيره، وجعله موسماً للخيرات، وجعل صيامه وقيامه سبباً لمغفرة الذنوب وعتق الرقاب من النار.

فتح فيه أبوابه للطالبين، ورغب في ثوابه المتقين.

فالظافر من اغتنم أوقاته، واستغل ساعاته، والخاسر من فرط في أيامه حتى فاته.

جعله الله مطهراً من الذنوب وساتراً للعيوب وعامراً للقلوب.

فيه تعمر المساجد بالقرآن والذكر والدعاء والتهجد.

وتشرق فيها الأنوار وتستنير القلوب.

Rujukan halaman ini: فتاوى الشيخ ابن جبرين، ج 59، ص 55 (SanadKitab #4482, hlm. urut 938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.