Lewati ke konten

Kitab: Fatawa Ibnu Jibrin · Pengarang: ابن جبرين

Baca Juz 60, halaman 61

  1. السراج الوهاج للمعتمر والحاج

* وأشهرها عند العامة ما ورد بلفظ: "من حج ولم يزرني فقد جفاني".

وقد أجمعت الأمة على عدم وجوب الزيارة مع كل حج، ولو صح هذا اللفظ لكان تركها كفراً، لما فيه من جفاء النبي ﷺ، فقد اتفقوا على ترك العمل بظاهر هذا الحديث، مما يبين أنه موضوع.

* ومنها حديث: "من زارني بعد مماتي فكأنما زارني في حياتي". ومعلوم أن زائره في الحياة يحظى بفضيلة الصحبة، ويتلقى عنه العلم والأحكام مباشرة، مما لا يحصل لزائر قبره ﷺ فبطل ظاهر الحديث أيضاً.

*ومنها ما روي بلفظ: "من زار قبري وجبت له شفاعتي".

مع أن شفاعته ﷺ إنَّما ينالها أهل التوحيد الخالص، كما ثبت ذلك بالسنة الصحيحة.

وليس منه تعظيم القبر بشد الرحل إليه، وجعله مقصداً ومطلباً؛ بل يكون شركاً خفياً أو جلياً، لما يصحبه من التعظيم الذي يظهر أثره في التذلل والخضوع، وهذا خالص حق الله تعالى، وهذا ما يحصل بكثرة من جُل أولئك الزوار، الذين يقفون أمام القبور بالمسجد وبالشهداء وبالبقيع، فتراهم هناك مهطعين مقنعي رؤوسهم، تغاشهم الذلة والهيبة، وقد وضعوا الأيدي على الصدور أو رفعوها داعين مبتهلين بخشوع وهيبة، واستكانة لا يحصل بعضها في صلاتهم بين يدي ربهم تعالى.

Rujukan halaman ini: فتاوى الشيخ ابن جبرين، ج 60، ص 61 (SanadKitab #4482, hlm. urut 999)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.