Lewati ke konten

Kitab: 'Alaqah al-Mu'askar an-Nashrani ash-Shalibi bil Muslimin · Pengarang: زهير الخالد

Baca halaman 109

  1. المصالح الآنية

وَالَّذِي ننتهي إِلَيْهِ من هَذِه النماذج الَّتِي لَا تمثل إِلَّا قَطْرَة من بَحر، هُوَ أَن المعسكر النَّصْرَانِي الصليبي لَهُ مصَالح هَامة فِي بِلَادنَا، وَهُوَ يرى أَن الضَّمَان الوحيد لمصالحه هُوَ رد الْمُسلمين عَن دينهم سَوَاء بنشر النَّصْرَانِيَّة وَهَذَا أهم شَيْء وأضمنه بِالنِّسْبَةِ لَهُم إِذْ يخضع المنتصرون بعْدهَا لأوامر وتوجيهات رؤوسه مُبَاشرَة أَو نشر الأفكار الغربية الْأُخْرَى الَّتِي تبعد الْمُسلم عَن دينه وترده عَنهُ فِي حَال عجزهم عَن تنصير الْمُسلمين.. قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (الْبَقَرَة: ١٢٠) .

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ﴾ (الْبَقَرَة: ١٠٩) .

وَهَكَذَا نجد أَن مصَالح المعسكر النَّصْرَانِي الصليبي فِي بِلَادنَا، والكيفية الَّتِي يُرِيد الْحفاظ بهَا عَلَيْهَا، تضغط على أعصابه وتستحوذ على تفكيره وتؤثر تَأْثِيرا عميقاً على علاقته بِنَا، وَمن ثمَّ فَهِيَ تشكل مُنْطَلقًا آخر من منطلقات علاقته بِنَا وعاملاً من العوامل الموجهة لمعاملته لنا، يُضَاف إِلَى العوامل الْأُخْرَى الَّتِي سلف بحثها وَهِي العداء بَين الْإِسْلَام وَالْكفْر، وَالروح الصليبية الحاقدة، والثارات الْقَدِيمَة..

Rujukan halaman ini: علاقة المعسكر النصراني الصليبي بالمسلمين عبر التاريخ ومنطلقاتها الأساسية، ص 109 (SanadKitab #4548, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.