Lewati ke konten

Kitab: Al-Faharisul 'Ilmiyyahu li Atsari Ibnil Qayyim · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 337

  1. العقيدة
  2. الإيمان وحقيقته

- من أتى بعض شعب الإيمان وترك بعضها ينفعه ما أتاه في عدم الخلود في النَّار إنْ لم يكن المتروك شرطًا في صحَّة الباقي، وإنْ كان المتروك شرطًا في اعتباره لم ينفعه: «الصلاة» ١٠٣

- فعل الصلاة شرطٌ لصحَّة الإيمان، وتاركها لا يُسمَّى مؤمنًا، ولا يقبل شيءٌ من العمل إلَّا بفعلها: «الصلاة» ١٠٣ - ١٠٦

- التَّرك المحبط للعمل نوعان: تركٌ كُلِّيٌ، يُحبِط العمل كله، وتركٌ معيَّنٌ في يوم معيَّنٍ يُحبِط عمل ذلك اليوم: «الصلاة» ١٠٩

- قد تحبط الأعمال بغير الرِّدَّة، فبعض السَّيِّئات قد تحبط الحسنات: «الصلاة» ١٠٩ - ١١٢

- شُعب الكفر والإيمان يُبْطِل كلُّ واحدٍ منهما الآخرَ ويذهِبُه، فإنْ عظمت الشُّعبة أذْهَبَت في مقابلتها شعبًا كثيرة: «الصلاة» ١١٢ - ١١٣

- التصديق الحقيقي بـ «لا إله إلا الله» يستلزم التصديق بشُعبها وفروعها، فإن جميع الدين أصوله وفروعه من شُعب هذه الكلمة: «التبيان في أيمان القرآن» ٩١ - ٩٢

- الشهادة بإيمان معتاد المساجد: «الطرق الحكمية» ٢٥٨

- الصبر والشكر مطيتان للإيمان: «عُدة الصابرين» ٣٣٧

- الدين كله رغبة ورهبة: «عُدة الصابرين» ٢٠٧

- الدين مداره على العزم والثبات: «عُدة الصابرين» ٢٠٨

- الدين مبني على أصلين: الحق والصبر: «عُدة الصابرين» ٢٠٩

- ليس الدين بمجرد ترك المحرمات الظاهرة، بل القيام مع ذلك بالأوامر المحبوبة لله: «عُدة الصابرين» ٢٨٦

- إرادة الدنيا بالأعمال قد تجامع المعرفة والإقرار، ولكنها لا تجامع الإيمان: «عُدة الصابرين» ٣٢٣

- إيمان المقلد: «مفتاح دار السعادة» ٤٤٥

Rujukan halaman ini: الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية، ج 1، ص 337 (SanadKitab #458, hlm. urut 330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.