والتُّرك، والروم، يملكُ كل طائفةٍ منهم ما استولت عليه من نفوس الطائفة الأُخرى، وأموالها. ويملك الكفار كلُّهم أموالَنا بالاستيلاء، لا نفوسنا
منحة السلوك
قوله: والترك، والروم، يملك كل طائفة منهم ما استولت عليه من نفوس الطائفة الأخرى، وأموالها.
لأن الاستيلاء في المباح سبب الملك، كالاحتطاب، والاصطياد (¬١).
[ما يملكه الكفار]
قوله: ويملك الكفار كلهم أموالنا بالاستيلاء.
لزوال العصمة (¬٢). وقال الشافعي: لا يملكونها (¬٣).
قوله: لا نفوسنا.
أي: لا يملكون نفوسنا؛ لأن الآدمي لم يخلق محلًا للتمليك، بل