وعرض المعراض، والعصا التي لا حَدَّ لها يَجْرح، والحجر الثقيل ولو جَرحَ، ولو كان خفيفًا وفيه حدة حَلَّ.
منحة السلوك
وأما عرض المعراض: فلقوله ﷺ: "إذا رميت بالمعراض فخرق فكله، وإن أصابه بعرضه فلا تأكله" رواه البخاري، ومسلم، وأحمد (¬١).
والمعراض: سهم طويل، له أربع قذذ دقاق، إذا رُمي به اعترض (¬٢).
والقذذ: جمع قذة، وهي ريش السهم. كذا في مجمل اللغة (¬٣).
وأما العصا التي لا حد لها، فلأنها ثقيلة ثقلًا لا جرحًا، إلا إذا كان لها حدٌّ فبضع بضعًا فيكون كالسيف، والرمح.
وأما الحجر الثقيل: فلأنه يقتله بثقله، فيحرم (¬٤).
قوله: ولو كان. أي: الحجر خفيفًا، وفيه حدة حل؛ لتعين الموت بالجرح (¬٥).