والعقعق، واللقلق. ويحرم الضب، والقنفذ، والسلحفاة، والزنبور، والحشرات كلَّها،
منحة السلوك
وأما العقعق، واللقلق (¬١) (¬٢)؛ فلأنهما كالدجاج في خلط علفها (¬٣).
وعن أبي يوسف: أنه كره العقعق، لأن غالب مأكوله الجيف (¬٤). والأوَّل أصح.
قال في "النهاية": ذكر في بعض المواضع أن الخفاش (¬٥) يؤكل، وذكر في بعضها أنه لا يؤكل؛ لأنه ذو ناب (¬٦).
قوله: ويحرم الضب، والقنفذ، والسلحفاة، والزنبور، والحشرات كلها.
لأنها من الخبائث (¬٧). والشافعي جوَّز أكل الضب، والقنفذ (¬٨).