وفي موته بالحر، والبرد، أو كدرته، روايتان. ولو حَصَرَ سمكًا في أجمةٍ، أو نحوها، فمات؛ لضيق المكان حلَّ. وما انحسر عنه الماء،
منحة السلوك
قوله: وفي موته. أي: وفي موت السمك بالحرّ. أي: بحر الماء، أو برده، أو كدرته روايتان.
في رواية: تؤكل؛ لأن لموتها سببًا معلومًا (¬١).
وفي رواية: لا يؤكل؛ لأن الماء لا يقتل السمك، حارًا كان، أو باردًا، أو منكدرًا (¬٢).
قوله: ولو حصر سمكًا (¬٣) في أجمة. وهي: الحظيرة (¬٤)، ونحوها، مثل الحوض، والبئر، فمات؛ لضيق المكان حل.
لأنه مات بآفة (¬٥)؛ وكذلك إذا مات في الشبكة، وهو لا يقدر على التخليص، وكذلك إذا قتلها شيءٌ من طير الماء (¬٦).
قوله: وما انحسر عنه الماء.
أي: السمك الذي انكشف عنه الماء (¬٧)، بأن ذهب الماء وبقي السمك