غناء، أو لعبًا، أو شرب خمر، لا يحضر في الوجوه كلها يعني: سواء قدر على المنع، أو لم يقدر، وسواء كان قدوةً، أو غير قدوةٍ؛ لأنه حينئذٍ لا تلزمه إجابة الدعوة. وقال علي ﵁: "صنعت طعامًا، فدعوت رسول الله ﷺ فجاء، فرأى في البيت تصاوير فرجع" رواه ابن ماجه (¬١).
ودلت المسألة، على أن الملاهي كلها حرام (¬٢).
واختلفوا في التغني المجرد:
قيل: حرام مطلقًا، والاستماع إليه معصية. ولو سمع بغتة فلا إثم عليه (¬٣).
وقيل: لا بأس بأن يغني؛ ليستفيد به فهم القوافي، والفصاحة (¬٤).
وقيل: يجوز، لدفع الوحشة إذا كان وحده، ولا يكون على سبيل
Rujukan halaman ini:المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك، ج 4، ص 112 (SanadKitab #46, hlm. urut 1251)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.