وما لحمته حريرٌ، يحل في الحرب خاصَّة.
ولا يحل للرجال من الذهب شيءٌ، ويحل لهم من
منحة السلوك
يعني: سواء كان في دار الحرب، أو لا (¬١)؛ لأن الصحابة كانوا يلبسون الخز (¬٢). وهو اسم للمسدى بالحرير (¬٣).
قوله: وما لحمته (¬٤) حرير، يحل في الحرب خاصة.
لأن العبرة للحمة، غير أن في الحرب ضرورة (¬٥).
وأما الحرير الخالص في الحرب: فغير جائز عند أبي حنيفة. خلافًا لهما (¬٦). وقد مر (¬٧).
[الذهب والفضة للرجال]
قوله: ولا يحل للرجال من الذهب شيء (¬٨)؛ لما روينا، ويحل لهم من