لأن الضيافة تتخذ عند السرور والفرح، لا عند الحزن والترح (¬١).
قوله: ويكره رفع الزلة (¬٢).
أي: يَحرُم رفع الزلة، إلا بإذن المضيف؛ لأنه مأذونٌ بالأكل لا بالرفع.
قوله: ويحل للضيف في الأصح أن يطعم ضيفًا آخر (¬٣).
لأنه مأذونٌ فيه عادةً، لتعامل الناس في ذلك، قيد بقوله: "في الأصح"، تنبيهًا إلى رواية في ذلك، وهي رواية محمد؛ لأنه لا يحل، لأنه مأذون بالأكل لا بالطعام.
Rujukan halaman ini:المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك، ج 4، ص 294 (SanadKitab #46, hlm. urut 1433)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.