وكذا في الأذان. وكَرِهَ أبو حنيفة قراءة القرآن عند القبور. وقال محمد ﵀: لا يكره، وينتفع به الميت. هذا هو المختار.
منحة السلوك
وقيل: لا بأس (¬١)، لقوله ﷺ: "ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن" (¬٢).
قوله: وكذا في الأذان.
أي: وكذا الترجيع في الأذان حرام على المؤذِّن والسامع؛ لأنه محدث.
قوله: وكره أبو حنيفة قراءة القرآن عند القبور.
[قراءة القرآن عند القبور]
وقال محمد ﵀: لا يكره، وينتفع به الميت (¬٣)، هذا هو المختار؛ لِورود الآثار بقراءة آية الكرسي، وسورة الإخلاص، والفاتحة، ونحو ذلك عند القبور، ولا يكره التسبيح، والتهليل، ونحوهما أيضًا (¬٤).
أما زيارة القبور فهي جائزة، لقوله ﷺ: "نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها" رواه مسلم، وأبو داود (¬٥).