ويُلاذ به (¬١) من مكره (¬٢) العظيم فإن فيه معاذًا للمؤمنين وملاذًا للمسلمين (¬٣)، ألا ترى أن من اعتراه (¬٤) خطب (¬٥) جسيم (¬٦)، واحتواه أمرٌ عظيمٌ، كيف يتلفظ باسم من هو يعزو نفسه إلى بابه ويعدها من جملة أحبابه ليحصل له المناص (¬٧) من ذلك، والخلاص في ذلك وكيف ينبث (¬٨) من حواليه وينشرد من جوانبه من هو به حصل له ما حصل، ووقع له ما وقع؟ فبالحري ذلك في
Rujukan halaman ini:المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك، ج 1، ص 34 (SanadKitab #46, hlm. urut 33)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.