والثاني: في مزدلفة، يصلي الإمام بهم المغرب، والعشاء في وقت العشاء، وبأذان وإقامة واحدة (¬١).
وعند الشافعي: بأذان، وإقامتين (¬٢).
والدليل لنا في هذا الباب: ما قال ابن مسعود ﵁: "والذي لا إله غيره، ما صلى رسول الله ﷺ صلاة قط، إلا لوقتها، إلا صلاتين جمع بين الظهر، والعصر، بعرفة، وبين المغرب والعشاء بجمع" رواه البخاري ومسلم (¬٣).
[الأفضل في الوتر]
قوله: ويستحب الوتر في آخر الليل، إن وثق بالانتباه (¬٤).
Rujukan halaman ini:المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك، ج 2، ص 69 (SanadKitab #46, hlm. urut 361)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.