ولو أدرك الإمام راكعًا، فكبر للركوع صار مفتتحًا.
منحة السلوك
ولو قال: الله فقط، يصير شارعًا عندهما؛ لأنه تعظيم خالص (¬١)، ولو كبر بالفارسية، جاز عند أبي حنيفة مطلقًا (¬٢).
وقالا: لا يجوز إلا إذا لم يحسن العربية (¬٣).
وكذا الخلاف في القراءة، والتشهد، والخطبة يوم الجمعة بالفارسية (¬٤).
وفي الأذان يعتبر العرف لتحصيل الإعلام (¬٥).
[التكبير والإمام راكع]
قوله: ولو أدرك الإمام راكعًا.
أي: لو أدرك المقتدي الإمام في الصلاة، حال كون الإمام راكعًا، فكبر للركوع، صار مفتتحًا. أي: آتيًا بتكبيرة الافتتاح، وشارعًا في الصلاة (¬٦).