" فإنه ﷺ كان يقرؤها في الفجر" (¬١)، ولكن بشرط أن يعتقد التسوية بينها، وبين سائر القرآن، ولا يفضل بعضها على بعض؛ لأن كلام الله في الفضيلة سواء (¬٢)، ومعتقدًا: حال من الضمير الذي في اتَّبع (¬٣) فافهم.
[قراءة المأموم]
قوله: ولا يقرأ المأموم خلف الإمام (¬٤).
وقال مالك: يقرأ في السرية لا في الجهرية (¬٥).
وقال الشافعي: يقرأ الفاتحة في الكل (¬٦).
Rujukan halaman ini:المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك، ج 2، ص 144 (SanadKitab #46, hlm. urut 436)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.