والمنفرد ينوي الملائكة فقط،
منحة السلوك
وستون. فصار كالأنبياء (¬١) ﵈ فإنه لا ينبغي أن يعين عددًا في الإيمان بهم؛ للاختلاف، فربما يؤمن بمن ليس بنبي، أو لا يؤمن بمن هو نبي لو عين عددًا (¬٢).
ثم إن المصنف قدم الملائكة على الحاضرين كما هو في "المبسوط" (¬٣)، وفي "الجامع الصغير" عكسه (¬٤)، ولا يتعلق بذلك حكم؛ لأن الواو لا تقتضي الترتيب (¬٥).
قوله: والمنفرد ينوي الملائكة فقط. لأنهم الحاضرون وليس معه سواهم (¬٦).