يستحب أن يكون نظر المصلي في قيامه إلى موضع سجوده، وفي
منحة السلوك
فصل
هذا الفصل في بيان ما يكره من الصلاة، وما لا يكره، وما يفسدها، وما لا يفسدها.
[نظر المصلي]
قوله: يستحب أن يكون نظر المصلي في قيامه إلى موضع سجوده (¬١).
وذلك أنه لما نزل قوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: ١، ٢] قال أبو طلحة (¬٢): ما الخشوع يا رسول الله؟ قال: "أن يكون مُنْتَهى بصر المصلي موضع سجوده، وفي الركوع إلى ظهر قدميه، وفي السجود إلى أرنبة أنفه، وفي القعود إلى حجره، وعند التسليمة الأولى إلى كتفه الأيمن، وعند الثانية إلى كتفه الأيسر" (¬٣) (¬٤).
Rujukan halaman ini:المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك، ج 2، ص 200 (SanadKitab #46, hlm. urut 492)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.