أما في الكتاب فقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ﴾ [البقرة: ٣].
وأما في الحديث فما رويناه (¬١) وأنها أحد شطري الإيمان (¬٢)، ألا يرى أن تاركها جاحدًا: كافر بالإجماع (¬٣)، وكسلًا وتهاونًا، فاسق فيؤدب، ويضرب (¬٤)، وعند الشافعي (¬٥):
Rujukan halaman ini:المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك، ج 1، ص 59 (SanadKitab #46, hlm. urut 58)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.