لأنه أداها كما وجبت (¬١)، ولو تلاها عند طلوع الشمس، فلم يسجد لها حتى كان وقت الزوال فسجد أجزأه (¬٢)، خلافًا لزفر (¬٣)، وكذلك لو تلاها راكبًا، ولم يسجد لها حتى نزل، ثم ركب فسجد أجزأه (¬٤)، خلافًا لزفر (¬٥)، ولو تلاها على الأرض، ثم ركب وأومأ لم يجز، خلافًا للشافعي (¬٦).
[صفة سجدة التلاوة]
قوله: وهي. أي: سجدة التلاوة، كسجدة الصلاة بغير تشهد، وسلام؛ لأنه مأمور به من غير زيادة (¬٧).
وعند الشافعي: يتشهد، ويسلم (¬٨).
Rujukan halaman ini:المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك، ج 2، ص 349 (SanadKitab #46, hlm. urut 641)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.