أي القسم الأول: طاهر، وطهور، أي: طاهر في نفسه، ومطهّر لغيره.
قوله: وهو الماء الباقي على أوصاف خلقته.
هذا حد الماء الطاهر والطهور. وهو الماء الذي يسميه الفقهاء: ماءً مطلقًا وهو ما يكون، باقيًا على أوصاف خلقته التي خلقه الله تعالى عليها، من غير أن يتغير طعمه، ولونه، وريحه (¬١). وذلك كماء السماء (¬٢)، والعيون، والآبار، والأنهار، والبحار، والحياض، والغدران، ونحوها (¬٣).
Rujukan halaman ini:المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك، ج 1، ص 76 (SanadKitab #46, hlm. urut 75)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.