Lewati ke konten

Kitab: Al-Masbuk 'ala Manhis-Suluk · Pengarang: عبد المحسن القاسم

Baca Juz 3, halaman 192

  1. كتاب الصوم
  2. فصل
  3. [أثر الظن والشك في الصوم]

ومن ظن بقاء الليل فتسحَّر، أو غروب الشمس فأفطر، وبان خطؤه، لزمه القضاء والتشبه لا غير.

ولو شك في طلوع الفجر، فالأفضل أن لا

منحة السلوك

[أثر الظن والشك في الصوم]

قوله: ومن ظن بقاء الليل فتسحَّر، أو غروب الشمس فأفطر، وبان خطوه. بأن ظهر، أن الفجر طالع، والشمس لم تغرب، لزمه القضاء؛ لأنه مضمون عليه بالمثل، ولزمه التشبه؛ موافقة للصائمين (¬١).

قوله: لا غير. يعني: لا تجب الكفارة؛ لقصور الجناية، لعدم القصد (¬٢).

وذكر في "المستصفى": أن المراد من الظن غلبة الظن، حتى لو كان شاكًا تجب الكفارة (¬٣).

قوله: ولو شك في طلوع الفجر بأنه طلع، أو لا، فالأفضل له أن لا

Rujukan halaman ini: المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك، ج 3، ص 192 (SanadKitab #46, hlm. urut 867)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.