ولأنه اختلاج (¬١) (¬٢)، على أن فيه رواية عن محمد: أنه يجب فيه (¬٣) الوضوء، فحينئذ يكون نجسًا (¬٤).
قوله: وغيره.
أي: غير الإنسان. أي النجاسة: كل خارج من أحد السبيلين من الإنسان، وكل خارج من أحد السبيلين من غير الإنسان، وهو يتناول جميع الدوابّ، والوحوش، والطيور؛ ولكن استثني منه الحمام، والعصفور، فإن خرءها (¬٥).
Rujukan halaman ini:المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك، ج 1، ص 96 (SanadKitab #46, hlm. urut 95)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.