وذلك لما روي أنه ﷺ: "ركب القصواء (¬١)، حتى أتى الموقف، فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات، وجعل جبل المشاة بين يديه، فاستقبل القبلة، فلم يزل واقفًا حتى غربت الشمس" رواه مسلم، وأبو داود، وابن ماجه (¬٢).
قوله: وعرفات كلها موقف، إلا بطن (¬٣) عُرَنة (¬٤).
لقوله ﷺ: "عرفات كلها موقف، وارتفعوا عن بطن عرنة" رواه البخاري (¬٥).
Rujukan halaman ini:المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك، ج 3، ص 287 (SanadKitab #46, hlm. urut 962)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.