Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtashar min Akhbar Fatimah · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca halaman 119

  1. [١٦] حالها مع أبيها - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -.
  2. سادسا: غيرة النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - عليها.
  3. استشكل بعضهم خوف النبي ﷺ على ابنته فاطمة ﵂ مع استكثاره من الزوجات،

لماذا جهَرَ - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - بمعاتبة عليٍّ ﵁؟

قال ابن حجر ﵀: (كان النبيُّ ﷺ قَلَّ أنْ يُواجِهَ أحداً بما يُعَابُ بِهِ، ولعله إنمَّا جهرَ بمُعَاتبةِ عليٍّ؛ مُبالَغَةً في رِضَا فاطمة ﵍).

قلت: وقد يكون لمخالفة عليٍّ ﵁ الشرطَ الذي اشتُرط عليه، مثل العاص بن وائل ﵁، مع غضَب فاطمة ﵂ وحزنها في حالة تفردها بعد أخواتها

استشكل بعضُهم خوفَ النبيِّ ﷺ على ابنته فاطمة ﵂ مع استكثاره من الزوجات، قال ابن حجر: (ومُحَصَّلُ الجواب: أنَّ فاطمة كانت إذْ ذاك ــ كما تقدم ــ فاقدةً مَن تَرْكَنُ إليهِ، مَنْ يُؤنِسُهَا ويُزِيْلُ وحشَتَهَا مِنْ أمٍّ، أو أُخْتٍ، بخلاف أمهات المؤمنين، فإنَّ كلَّ واحِدَةٍ منهن كانت ترجِعُ إلى مَنْ يحصُلُ لها معَه ذلك.

وزيادة عليه ـ وهو زَوجُهنَّ ﷺ ـ لما كان عندَه من الملاطفة، وتَطيِيبِ القلوبِ، وجَبْرِ الخواطر، بحيثُ إنَّ كُلَّ واحِدَةٍ منهن تَرضى منْهُ لحُسْنِ خَلْقِهِ، وجَمِيلِ خُلُقِه بجَمِيع ما يصدُرُ منه، بحيث لَو وُجِدَ مَا يُخشَى وجودُه مِن الغَيرَةِ؛ لزال عن قُرْبٍ).

Rujukan halaman ini: المختصر من أخبار فاطمة بنت سيد البشر صلى الله عليه وآله وسلم، ص 119 (SanadKitab #48, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.