النبيُّ ﷺ كبَّر، وقال: «الحمْدُ للهِ الذِي نَجَّى فَاطمَةَ مِنْ النَّارِ».
أخرجه: أحمد، وغيرُه، والراجح ضعفه، وتحسينُه محتمل.
وسببُ معاتبة النبي ﷺ ابنتَه فاطمة ﵂، مع أن الفعل جائزٌ شرعاً؛ لأنه كان يحمل آل بيته على الورع والزهد.
إنَّ كثيراً من أحاديث فاطمة تدخل ضمن تعليمِ النبيِّ ﷺ فاطمة وإرشادِه إياها، مِن ذلك ــ زيادةً على ما سبق ــ:
حديثُ جابر في الحج، وفيه أمرُها بالإحلال، وحديثُ أمْرِها بالعقيقة وحلقِ رأسِ المولود بعد ولادتها الحسن أو الحسين، وغيرها. (¬١)