Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtashar min Akhbar Fatimah · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca halaman 102

  1. [١٦] حالها مع أبيها - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -.
  2. رابعا: محبته - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - لها، واحتفاؤه بها.

عَاج؛ فإنَّ هؤلاء أهلُ بيتي، ولا أُحِبُّ أن يأكلوا طيِّبَاتِهِم في حياتهم الدُّنيَا».

أخرجه: أحمد، ومسدد، وغيرهما، وهو ضعيف جدَّاً، وله شواهد كلها ضعيفة.

وجاء أنه قلَّما كان ﷺ يدخل المدينةَ إلا بدأَ بها.

أخرجه: أحمد، وابنُ أبي شيبة، وأبو داوود، وغيرُهم.

وهو مُستَنكر: كيف يُفضِّلُ فاطمةَ على أخواتها؟ وإن كان بعد وفاة أم كلثوم (ت شعبان ٩ هـ) فإنَّ النبيَّ ﷺ لم يغادر المدينة إلا إلى حجة الوداع، وكانت فاطمة ﵂ معه، فالأظهر عدم صحة شيء من هذه الأحاديث.

أما ما يُروَى أنَّ النبيَّ ﷺ كان إذا قدِم من مَغازيه قبَّل فاطمة. فلا يَصِح.

وعن ابن عمر ﵄ قال: أتى النبيُّ ﷺ بيتَ فاطمة، فلم يدخل عليها، وجاء عليٌّ، فذكرَتْ له ذلك، فذكرَهُ للنبيِّ ﷺ قال: «إني رأيتُ على بابِها سترَاً مُوشياً» (¬١)، فقال: «ما لي وللدنيا». (¬٢)

Rujukan halaman ini: المختصر من أخبار فاطمة بنت سيد البشر صلى الله عليه وآله وسلم، ص 102 (SanadKitab #48, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.