Lewati ke konten

Kitab: Al-Wisathatu baina Mutanabbi wa Khushumih · Pengarang: الجرجاني، أبو الحسن

Baca halaman 127

  1. شعر المتنبي

قومٌ بُلوغُ الغُلام عندَهُمُ ... طعْنُ نُحورِ الكُماة لا الحُلُمُ

كأنّما يولَد النّدى معهمْ ... لا صِغَرٌ عاذِرٌ ولا هرَمُ

إذا تولّوا عَداوَةً كشَفوا ... وإنْ تولّوا صَنيعةً كتَموا

تظنّ من فقدِك اعتِدادَهُم ... أنهمُ أنْعَموا وما علِموا

إن برَقوا فالحُتوفُ حاضرةٌ ... أو نطَقوا فالصّواب والحِكَمُ

أو حلَفوا بالغَموسِ واجتَهدوا ... فقولهم: خاب سائِلي القسَمُ

أو ركِبوا الخيْلَ غير مُسرجةٍ ... فإنّ أفخاذَهُم لها حُزُمُ

أو شهِدوا الحربَ لاقِحاً أخذوا ... من مهَجِ الدّارِعين ما احْتَكموا

تُشرِقُ أعراضُهُم وأوجُهُهم ... كأنها في نفوسِهم شيَمُ

أعيذُكُمُ من صُروفِ دهرِكُمُ ... فإنّه في الكِرامِ متّهمُ

وقوله:

ملكٌ سِنانُ قناتِه وبنانُه ... يتبارَيان دماً وعُرْفاً ساكِبا

إنْ تلْقَه لا تلْقَ إلا جحْفَلاً ... أو قسطَلاً أو طاعِناً أو ضارِبا

وإذا نظرتَ الى السُهولِ رأيتَها ... تحت الجِبالِ فَوارِساً وجَنائِبا

وعَجاجةً تركَ الحديدُ سوادَها ... زِنجاً تبسّم أو قَذالاً شائِبا

Rujukan halaman ini: الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره، ص 127 (SanadKitab #489, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.