Lewati ke konten

Kitab: Al-Wisathatu baina Mutanabbi wa Khushumih · Pengarang: الجرجاني، أبو الحسن

Baca halaman 135

  1. شعر المتنبي

كريمٌ نفضْتُ الناسَ لمّا لقيتُه ... كأنهمُ ما جفّ من زادِ قادِم

وكاد سروري لا يَقي بنَدامتي ... على تركِه في عُمريَ المُتقادِم

وقوله:

وشامِخٍ منَ الجبالِ أقْوَدِ

فرْدٍ كيافوخِ البعيرِ الأصيَدِ

يُسارُ من مَضيقِه والجلْمَدِ

في مثلِ متْنث المسَدِ المعقّدِ

زُرْناهُ للأمرِ الذي لم يُعْهَدِ

للصّيدِ والنُزهةِ والتّمرّدِ

بكلّ مسْقيِّ الدّماءِ أسودِ

مُعاودٍ مقوّدٍ مقلَّدِ

كطالبِ الثأرِ وإن لم يحقِدِ

يقتُلُ ما يقتُلُه ولا يَدي

فثار من أخضرَ ممْطورٍ نَدي

كأنه بدْزُ عِذارِ الأمْردِ

Rujukan halaman ini: الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره، ص 135 (SanadKitab #489, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.