Lewati ke konten

Kitab: Al-Wisathatu baina Mutanabbi wa Khushumih · Pengarang: الجرجاني، أبو الحسن

Baca halaman 143

  1. شعر المتنبي

في بلدٍ تُضرَبُ الحِجالِ بهِ ... على حِسانٍ ولسْن أشْباها

لَقيننا والحُمولُ سائِرةٌ ... وهنّ درٌ فذُبْنَ أمْواها

كلّ مَهاةٍ كأنّ مُقلتَها ... تقولُ إيّاكمُ وإيّاها

وقوله:

أوَما وجدْتُمْ في الصّراةِ مُلوحةً ... ممّا أرقرِقُ في الفراتِ دُموعي

رحَل العزاءُ برحلَتي فكأنّما ... أتبعتُه الأنفاسَ للتّشْييعِ

وقوله:

ما كنتُ أحسِبُ قبل دفنِك في الثّرى ... أنّ الكواكبَ في التُرابِ تَغورُ

ما كنتُ آمُلُ قبلَ نعشِكَ أن أرى ... رضْوَى على أيدي الرِّجالِ تسيرُ

خرَجوا به ولكلّ باكٍ خلفَه ... صعَقاتُ موسى يومَ دُكَّ الطّورُ

والشمسُ في كبدِ السماءِ مريضةٌ ... والأرضُ واجفةٌ تكادُ تمورُ

وحفيفُ أجنحةِ الملائِكِ حولَه ... وعُيونُ أهلِ اللاذقيّةِ صورُ

حتّى أتوْا جدَثاً كأنّ ضريحَه ... في قلبِ كلّ موحّدٍ محْفورُ

Rujukan halaman ini: الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره، ص 143 (SanadKitab #489, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.