Lewati ke konten

Kitab: Al-Wisathatu baina Mutanabbi wa Khushumih · Pengarang: الجرجاني، أبو الحسن

Baca halaman 151

  1. شعر المتنبي

ومن العَداوةِ ما ينالُك نفْعُهُ ... ومنَ الصّداقةِ ما يضُرُّ ويؤْلِمُ

وقوله:

من علّمَ الأسودَ المخْصيَّ مكرُمَةً ... أقوْمُهُ البيضُ أم آباؤُهُ الصِّيدُ

أم أذنُه في يدِ النّخاسِ داميةً ... أم قدرُهُ وهو بالفَلْسَيْنِ مردودُ

وقوله:

وأسود أمّا القلبُ منه فضيّقٌ ... نخيبٌ وأما بطنُه فرَحيبُ

يموتُ به غيْظاً على الدّهْرِ أهلُه ... كما مات غيْظاً فاتكٌ وشبيبُ

إذا ما عدِمتَ الأصلَ والعقلَ والنّدى ... فما لحياةٍ في جنابكِ طيبُ

وقوله:

كأنّما مائِجُ الهواءِ به ... بحْرٌ حوَى مثلَ مائه عنَما

ناثرُهُ ناثِرُ السيوفِ دَماً ... وكلّ قولٍ يقولهُ حكَما

والحَيْلَ قد فصّلَ الضّياعَ بها ... والنِّعَمَ السّابِغاتِ والنّقَما

فليُرنا الوردُ إن شكا يدَهُ ... أحسنَ منه من جودِها سلِما

وقُل له لستَ خيرَ ما نثرَتْ ... وإنما عوّذَتْ بكَ الكرَما

Rujukan halaman ini: الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره، ص 151 (SanadKitab #489, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.