Lewati ke konten

Kitab: Al-Wisathatu baina Mutanabbi wa Khushumih · Pengarang: الجرجاني، أبو الحسن

Baca halaman 154

  1. شعر المتنبي

وقوله:

وتعذُّرُ الأحرار صيّر ظهْرها ... إلا إليكَ عليّ ظهْرَ حرامِ

وقوله:

كلما رحّبتْ بنا الروضُ قُلنا ... حلَبٌ قصدُنا وأنتِ السّبيلُ

فيكِ مرْعَى جيادِنا والمطايا ... وإليها وجيفُنا والذميلُ

والمسمَّوْنَ بالأمير كثيرٌ ... والأميرُ الذي بها المأمولُ

وقوله:

لو أنّ فنّا خُسْرَ صبّحكم ... وبرزْتِ وحْدَكِ عاقَهُ الغزَلُ

ما كنتِ فاعلةً وضيفُكمْ ... ملِكُ الملوكِ وشأنُكِ البَخَلُ

أتمنِّعينَ قِرًى فتفتَضحي ... أم تبذُلين له الذي بسَلُ

بل لا يحُلّ بحيث حلّ بهِ ... بُخْلٌ ولا جوْرٌ ولا وجَلُ

ولعلك لا تجدُ له تخلّصاً مستكرهاً إلا قوله:

أحبّكِ أو يقولوا جرّ نمْلٌ ... ثَبيراً أو ابنُ إبراهيمَ رِيعا

وقوله:

فأفنى وما أفنتْهُ نفسي كأنما ... أبو الفرج القاضي له دونها كهْفُ

Rujukan halaman ini: الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره، ص 154 (SanadKitab #489, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.