Lewati ke konten

Kitab: Al-Wisathatu baina Mutanabbi wa Khushumih · Pengarang: الجرجاني، أبو الحسن

Baca halaman 163

  1. شعر المتنبي

أزورهم وسوادُ الليلِ يشفعُ لي ... وأنثني وبياضُ الصُبحِ يفغري بي

قِفي تغْرَمِ الأولى من اللحظِ مهجَتي ... بثانيةٍ والمُتلِفُ الشيءَ غارمُهْ

ضُربْنَ إلينا بالسّياطِ جَهالةً ... فلما تعارفْنا ضُربْنَ بها عنّا

لو كنتَ عصْراً مُنْبتاً زَهَراً ... كنت الربيعَ وكانت الوَرْدا

وما الجمعُ بينَ الماءِ والنار في يدي ... بأصْعَبَ من أن أجمعَ الجدّ والفَهْما

وأسمعُ من ألفاظِه اللغةَ التي ... يلَذّ بها سمْعي وإن ضُمّنَتْ شتْمي

ولا تُنكِرا عصْفَ الرّياح فإنها ... قِرَى كلّ ضيْفٍ بات عند سِوارِ

دُعيتُ بتقريظِيكَ في كلّ مجلسٍ ... وظنّ الذي يدعو ثنائي عليك اسمي

Rujukan halaman ini: الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره، ص 163 (SanadKitab #489, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.